أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني

296

مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )

سورة العنكبوت 70 / قوله تعالى : ( ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُواْ أَن يَقُولُواْ آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ ) [ الآية : 2 ] . 463 . ابن مردويه ، عن عليّ قال : قلت : يا رسول الله ، ما هذه الفتنة ؟ قال : " يا عليّ ، بك فإنّك تخاصم ، فأعد للخصومة " . ( 1 ) 464 . ابن مردويه ، عن عليّ قال : قلت : يا رسول الله ، ما هذه الفتنة ؟ قال : " يا عليّ ، إنّك مبتلى ومبتلى بك ، وإنّك مخاصم فأعدّ للخصومة " . ( 2 )

--> 1 . أرجح المطالب ، ص 86 . ورواه ابن مردويه كما في كشف الغمّة ( ج 1 ، ص 316 ) وكشف اليقين ( ص 373 ) . 2 . توضيح الدلائل ( ص 163 ) . ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ( ج 1 ، ص 438 ، ح 602 ) ، قال : حدّثنا الحاكم الوالد أبو محمّد ( رحمه الله ) ، حدّثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان ببغداد ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي ، أخبرنا أحمد بن الحسن الخزاز ، عن أبي حضيرة بن مخارق ، عن عبيد الله بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال : لمّا نزلت : ( ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ ) الآية ، قلت : يا رسول الله ، ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي ، إنّك مبتلى ومبتلى بك . وقال : حدّثني أبو سعد السعيدي ، حدّثني أبو الحسن الركابي ، حدّثنا مطين ، حدّثنا عتبة بن أبي هارون المقري ، حدّثنا أبو يزيد خالد بن عيسى العكلي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أحمد بن عامر ، عن أبي معاذ البصري ، قال : لمّا افتتح عليّ بن أبي طالب البصرة صلى بالناس الظهر ، ثمّ التفت إليهم فقال : سلوا . فقام عبّاد بن قيس فقال : حدّثنا عن الفتنة ، هل سألت رسول الله عنها ؟ قال : نعم . لمّا أنزل الله : ( ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُواْ - إلى قوله - الْكَاذِبِينَ ) جثوت بين يدي النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : بأبي أنت وأُمي فما هذه الفتنة الّتي تصيب أُمتك من بعدك ؟ قال : " سل عما بدا لك " ، فقلت : يا رسول الله ، على ما أجاهد من بعدك ؟ قال : " على الإحداث يا عليّ " . قلت : يا رسول الله ، فبيّنها لي . قال : " كل شيء يخالف القرآن وسنتي " .